كليات عنيزة تنضم إلى برنامج “وعد” باتفاقية تدريبية لتعزيز مهارات المستقبل وتمكين الكفاءات الوطنية
في خطوة استراتيجية تعكس التزامها بدعم التنمية الوطنية، أعلنت كليات عنيزة توقيع اتفاقية تعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ضمن الحملة الوطنية للتدريب “وعد”، بهدف توفير فرص تدريبية نوعية لأبناء وبنات المنطقة خلال السنوات القادمة، وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لمتطلبات سوق العمل المتسارعة.
تمثل هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود وطنية تستهدف الاستثمار في رأس المال البشري، ورفع مستوى التأهيل المهني بما يواكب التحولات الاقتصادية والمعرفية التي تشهدها المملكة.
برامج تدريبية متخصصة لمواكبة التحول الاقتصادي
بموجب الاتفاقية، ستعمل الكليات على تقديم برامج تدريبية متخصصة تُعنى بتطوير المهارات العملية والمهنية، ورفع الكفاءة والإنتاجية لدى المتدربين، بما يتوافق مع احتياجات القطاعات المختلفة ومتطلبات سوق العمل الحديثة.
مسارات تدريبية مرنة وشاملة
تتضمن المبادرة مسارات متنوعة تشمل:
-
برامج حضورية مباشرة
-
برامج رقمية عبر منصات تعليمية متطورة
-
برامج تطبيقية قائمة على الممارسة العملية
وذلك لضمان توفير تجربة تدريبية متكاملة تعزز فرص التوظيف وتسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وتستهدف البرامج فئات متعددة تشمل:
-
الباحثين عن عمل
-
الموظفين على رأس العمل
-
الراغبين في تطوير مساراتهم المهنية
التزام تنموي يعزز الجاهزية المهنية
أكد ممثلو كليات عنيزة أن المشاركة في برنامج “وعد” تمثل خطوة استراتيجية تعكس دور الكليات في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
وأشاروا إلى أن البرامج التدريبية صُممت وفق أحدث المعايير المهنية وأفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على المهارات المستقبلية والتخصصات ذات الطلب المتزايد، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية أكثر تنافسية وجاهزية.
إعلان قريب عن تفاصيل البرامج وآليات التسجيل
من المقرر الإعلان تباعًا عن تفاصيل البرامج التدريبية، وآليات التسجيل، وشروط الالتحاق عبر القنوات الرسمية للكليات، لإتاحة الفرصة أمام المهتمين للاستفادة من المبادرة والانضمام إلى مسارات تدريبية نوعية ضمن برنامج “وعد”.
برنامج “وعد”.. مبادرة وطنية للاستثمار في الإنسان
يُعد برنامج “وعد” من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تنمية مهارات القوى العاملة في المملكة، من خلال توفير فرص تدريبية واسعة النطاق في مختلف المناطق والتخصصات، بما يعزز تنافسية الكفاءات الوطنية ويدعم مستهدفات رؤية المملكة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الاستثمار في الإنسان.